لم نصل إلى شمال غزة، غزة، دير البلح، خان يونس، رفح هذا العام
لا ملف مسجَّل فيها أصلاً. هذا لا يعني غياب الأيتام هناك، بل أن التسجيل يصل حيث تصل شبكة معارفنا.
نظرةٌ كاملة على ما أنجزناه، وأين وصلنا، وما الذي ما زال ناقصاً — مرتَّبةً كما تُقرأ لا كما تُؤرشَف.
كل رقم هنا محسوب من قاعدة البيانات لحظة فتح الصفحة، لا مكتوب بيد أحد. ولا تحمل هذه الصفحة اسم طفل ولا صورته ولا أي بيان يدل عليه — الشفافية تكون في المال والأثر، لا في خصوصية الأسر.
نبدأ بما لم ننجزه، لأن التقرير الذي يذكر الإخفاقات يُصدَّق أكثر من الذي لا يذكر إلا النجاحات.
لا ملف مسجَّل فيها أصلاً. هذا لا يعني غياب الأيتام هناك، بل أن التسجيل يصل حيث تصل شبكة معارفنا.
هذه القائمة تُحسب آلياً من البيانات ولا تُحرَّر يدوياً — لا يملك أحد في المؤسسة حذف بند منها، ولا إضافة بند إليها.
ثمانية أرقام تختصر السنة. ما تحتها في هذه الصفحة تفصيلٌ لها، لا إضافةٌ عليها.
الاعتماد يعني وثائق مكتملة وزيارة ميدانية موثّقة
الأسرة وحدة الاحتياج، لا الطفل وحده
الكفالة الجزئية تُحسب كفالة ناقصة لا كفالة تامة
ملفاتهم مكتملة ويستحقون — النقص في الكفلاء لا في الاستحقاق
المكفولون ÷ المعتمدين — والباقي أطفالٌ ينتظرون
النشط من له عقد سارٍ ودفعة مسجَّلة
تُحسب بتاريخ الاستقبال لا بتاريخ الاعتماد
الخروج ببلوغ السن أو زوال سبب الاستحقاق — لا بقطع مفاجئ
رقمٌ واحد يقول السنة كلها: كم طفلاً من المعتمدين وصلته كفالة، وكم بقي بلا كفالة. البقية في هذه الصفحة شرحٌ لهذين الرقمين.
«دخل البرنامج» يُحسب بسنة الاستقبال، أما «المعتمد» و«المكفول» فرصيدٌ قائم اليوم لا حركة سنة — فلا تُطرح الأرقام الثلاثة بعضها من بعض. ولم يتخرّج أحد من البرنامج في 2026.
لا يوجد في هذا التقرير مجموع واحد لكل الأموال. جمع الدولار مع الشيكل رقم لا معنى له، وسعر الصرف يتغيّر فيصير المجموع رقماً يُجمّل أو يُشوّه بحسب اليوم الذي حُسب فيه.
المؤسسات التي تدّعي أن 100٪ يصل للمستفيد تكذب، أو تموّل تشغيلها من مصدر لا تعلنه.
تغطي رواتب الباحثين الميدانيين والتدقيق والنظام. الباحث الذي يزور الأسرة ويتحقق من الاستحقاق يتقاضى أجراً؛ والمؤسسة التي تنكر ذلك تدفعه من مال المستفيدين بلا إعلان.
عمولة تحويل المال إلى نقد داخل غزة تدفعها المؤسسة لقنوات الصرافة، ولا تدخل خزينتها. نقيسها ونعلنها لأن ما لا يُقاس لا يمكن التفاوض على خفضه.
المال المقيَّد لا يُخلط بغيره: الزكاة لا يُموَّل منها التشغيل، والتبرع المخصص لطفل لا يُصرف على سواه، والوقف لا يُستهلك أصله. لكل صندوق دفتره، ولكل حركة فيه اتجاهٌ ومصدرٌ مسجَّلان.
الحضور ليس تغطية: وجود سجلٍّ واحد في محافظة لا يعني أننا وصلناها، والتفاوت بين النسب أدناه فجوةٌ قائمة لا تنوّعٌ طبيعي.
من يسلّم المال لا يوثّق استلامه بمفرده. التسليم لا يُحتسب واصلاً إلا بدليل مستقل عن يد المسلِّم.
عدد الشكاوى ليس عيباً؛ غيابها التام هو المؤشر المقلق. والأسرة يجب أن تعرف أن الشكوى لن تعاقبها، ولا تؤثر على استمرار الكفالة بأي حال.
عبر كل القنوات المعلنة في 2026
الإغلاق يعني ردّاً موثّقاً، لا مرور الوقت
مهلة الردّ المعتمدة سبعة أيام
لا شكوى مغلقة بعد، فلا متوسط يُحتسب
ننشر الرفض بأسبابه لأن المؤسسة التي لا ترفض ملفاً واحداً إما لا تتحقق، أو تتحقق ولا تعلن. والرفض هنا قرار على معايير مكتوبة، ولكل أسرة حق التظلّم عليه.
الأرقام أعلاه محسوبة آلياً ولا تنتظر أحداً. أما السرد — الكلمة الافتتاحية والتحديات وأولويات العام القادم — فينتظر اعتماداً موثّقاً، ولا يُنشر قبله.
لا تعرض هذه الصفحة اسم طفل ولا صورته ولا عنواناً ولا رقم هاتف ولا أي بيان يدل على أسرة بعينها. الشفافية التي تكشف المستفيد ليست شفافية، بل انتهاك يُدفع ثمنه مرتين.
ومن وجد في هذا التقرير خطأً فليكتب إلينا عبر صفحة التواصل — التصحيح المعلن أهون من الخطأ المستور.